السبت، 17 يوليو 2010



العبث
هو فقدان المعنى ، معنى أي شيء . هو انهيار الإيمان ، الإيمان بأي شيء . و السير في الحياة بدافع الضرورة وحدها و دون اقتناع و بلا أمل حقيقي . و ينعكس ذلك على الشخصية في صورة انحلال و سلبية ، و تمسي البطولة خرافة و سخرية ، و يستوي الخير و الشر ، و يقدم أحدهما - إذا قدم - بدافع من الأنانية أو الجبن أو الانتهازية . فتموت القيم جميعاً ، و تنتهي الحضارة

(ثرثرة فوق النيل)








- حضارتنا مادية ، و هي تحقق بالعلم كل يوم انتصارات مذهلة ، و تمهد لسيطرة الإنسان على دنياه


- و لكن ... ماجدوى أن تملك الدنيا و تفقد نفسك !!!
(المرايا)

الزيف في الحياة منتشر كالماء و الهواء ، و هو السر الذي
يجعل من باطن الإنسان حقيقة نادرة قد تخفى عن بصيرته ، في الوقت الذي تتجلى فيه لأعين الجميع .
بت أعتقد أن الناس أوغاد لا خلاق لهم ، و أنه من الخير لهم أن يعترفوا بذلك ، و أن يقيموا حياتهم المشتركة على دعامة من ذلك الاعتراف ، و على ذلك تصبح المشكلة الأخلاقية الجديدة هي :
كيف نكفل الصالح العام و السعادة البشرية في عالم من الأوغاد و السفلة ؟!


(المرايا)


يتساءلون كثيراً عن سر ازدهار المسرح و السنيما ، أتدري ما هو سر ذلك ؟؟
إننا صرنا جميعاً ممثلين !!



(المرايا)






على الذي يرضى بهجر الدير أن يوطن النفس على معاشرة الأراذل

(ميرامار)