‏إظهار الرسائل ذات التسميات طاغور tagore. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات طاغور tagore. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 30 يونيو 2010






رابندراناث طاغور
(1861 - 1941)

شاعر و فيلسوف الهند الأعظم ..

حصل على جائزة نوبل في الآداب عام 1913













لمزيد من المعلومات عن سيرته و أعماله :
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D9%86%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AB_%D8%B7%D8%A7%D8%BA%D9%88%D8%B1





و هذه مقتطفات من بعض أعماله :
وا أسفاه .. لم بنوا بيتي على حافة الطريق المفضية إلى المدينة ؟!
إنهم يرسون قواربهم المثقلة قرب أشجاري
إنهم يقدمون و يذهبون وفق هواهم
إنني أجلس أرمقهم و يمضي وقتي
ليس في مقدوري أن أطردهم
و كذلك تنقضي أيامي
يتردد خفق خطاهم ليل نهار أمام بابي
عبثاً أصرخ : إنني لا أعرفكم
و لكن
إن بعضهم لتعرفه أناملي
و بعضهم يعرفه أنفي
و يبدو أن الدم في عروقي يعرفهم
و إن بعضهم لتستجليه أحلامي
ليس في مقدوري أن أطردهم
إنني أناديهم و أخاطبهم :
فليدخل بيتي من يشاء منكم
أجل فليدخل .




من ديوان (البستاني)

الثلاثاء، 29 يونيو 2010

لقد أذن لي بالرحيل ، فتمنوا لي يا أخوتي سفراً سعيداً ، سأدع كل شيء ثم آخذ ادراجي و اتهيأ للرحيل .

هاهي ذي مفاتيح بابي ، أعيدها إليكم ، متخلياً عن جميع حقوقي في بيتي ، و لكن زودوني عند الرحيل بكلمات حلوة .

لقد كنا متجاورين أمداً طويلاً ، و لقد تلقيت منكم أكثر مما كان في مقدوري أن أعطيكم ، و الآن .... فإن النهار قد طلع ، و المصباح الذي أضاء زاويتي المظلمة قد نفذ نوره ، وتناهى إلي نداء ...

و أنا أتهيأ للرحيل .......


من ديوان (جيتنجالي)

الجمعة، 18 يونيو 2010



هناك .. حيث لا يلابس الفكر خوف .. و يكون الرأس ملتعاَ إلى العلاء

هناك .. حيث تكون المعرفة حرة

هناك .. حيث لا يجزأ العالم بين حدود ضيقة مشتركة

هناك .. حيث تخرج الكلمات من أعماق الاخلاص

هناك .. حيث الجهد الذي لا ينضب ، و يبسط ذراعيه نحو الكمال

هناك .. حيث لا يضل العقل النير في الصحراء الموحشة من العادات البالية

هناك .. حيث يتقدم الفكر _ الذي تقوده أنت _ في المدى الرحيب من الفكرة و العمل

أجل .. في نعيم الحرية .. رباه .. دع وطني يستيقظ
من ديوان (جيتنجالي)



هذه صلاتي إليك يا مولاي

اضرب

اضرب جذور ذلك الفقر في أعماقي

هب لي القوة

كي أتحمل في هنيةٍ و يسر ، آلامي و أفراحي

هب لي القوة

لأجعل قلبي مثمراً في خدماته

هب لي القوة

كي لا أتنكر للفقير , و كي لا أنحني أمام السلطان

هب لي القوة

لأرقى بفكري بعيداً عن التفاهات اليومية

هب لي القوة

كي أضع قوتي ، في شغف .. تحت ارادتك
من ديوان (جيتنجالي)


أيها المخبول

الذي يحاول أن يحمل نفسه على كتفيه

أيها المتسول

الذي يستجدي باب بيته

ضع اعبائك بين يديّ من يستطيع أن يحمل كل شيء

و إياك أن تنظر نظرة حسيرة إلى الخلف

إن اشتهائك يطفيء شعلة المصباح إذا ما لامستها أنفاسه

فهو دنس

إياك أن تقبل أي عرض تقدمه يداه الملوثتان

و ارضَ بما يقدمه الحب المقدس فحسب
من ديوان (جيتنجالي)
أركض كغزال المسك
و هو يعدو في ظل الغابة
ثملاً من طيب أنفاسه .
الليلة هي ليلة منتصف مايو
و النسيم هو نسيم الجنوب .
و أضل طريقي و أشرد ..
و أبحث عما ليس في وسعي الظفر به ..
و أظفر بما لا أبحث عنه .
ينطلق من قلبي طيف رغبتي
و يرفرف الوهم البراق .
فأحاول الامساك به ..
فيفوتني ..
و يدعني ضالاً هيمان .
و أبحث عما ليس في وسعي الظفر به ..
و أظفر بما لا أبحث عنه

من ديوان ( البستاني )
















أنا لا اظفر بالراحة .

أنا ظامئ إلى الأشياء البعيدة المنال

إن روحي تهفو ، تواقةً ، إلى لمس طرف المدى المظلم

آه أيها المجهول البعيد وراء الأفق ، يا للنداء الموجع المنساب من نايك .

أنا أنسى ، دائماً أنسى .. أنني لا أملك جناحاً كي أطير ، وأنني مقيد دوماً بهذا المكان .

إنني متّقدُ الشوق ، يقظان ، أنا غريبٌ في أرضٍ غريبة .

إن زفراتك تتناهى إليّ ، لتهمس في أذني أملاً مستحيلاً .

إن صوتك يعرفه قلبي كما لو كان قلبه .

آه أيها المجهول البعيد ، يا للنداء الموجع المنساب من نايك !

أنا أنسى ، دائماً أنسى .. أنني لا أعرف الطريق ، وأنني لا أمتلك جواداً مجنحاً .

أنا لا أظفر بالطمأنينة . أنا شارد ، أهيم في قلبي .

في الضباب المشمس ، في الساعات الضجرة ، ما أبهى مرآك العظيم يتجلّى في زرقة السماء !

آه أيها المجهول البعيد ، يا للنداء الموجع المنساب من نايك !

إنني أنسى ، دائماً أنسى .. أن الأبواب كلّها موصدة ، في ذلك البيت ، الذي أفزع فيه إلى وحدتي








من ديوان (البستاني)

الخميس، 17 يونيو 2010


يا رفيقتي ، لاتحتفظي لنفسك بسر قلبك .

أفضي به إلي ، إلي وحدي .

أنت يا من تبتسمين ، في صمت ، اهمسي لي بسرك ، فإن قلبي وحده ، لا أذني ، هو الذي سيسمعك .

الليل عميق ، و الدار صامتة ، و أعشاش العصافير مسربلة بالنعاس .

أذكري لي من خلال عبراتك المتردده ، من خلال بسماتك المضطربة ، من خلال خجلك العذب و أساك .. أذكري لي سر قلبك .


من ديوان (البستاني)