
الزيف في الحياة منتشر كالماء و الهواء ، و هو السر الذي
يجعل من باطن الإنسان حقيقة نادرة قد تخفى عن بصيرته ، في الوقت الذي تتجلى فيه لأعين الجميع .
بت أعتقد أن الناس أوغاد لا خلاق لهم ، و أنه من الخير لهم أن يعترفوا بذلك ، و أن يقيموا حياتهم المشتركة على دعامة من ذلك الاعتراف ، و على ذلك تصبح المشكلة الأخلاقية الجديدة هي :
كيف نكفل الصالح العام و السعادة البشرية في عالم من الأوغاد و السفلة ؟!
(المرايا)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق